محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

409

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 214 ياران نيكى « و أشهد أنّه عدل عدل و حكم فصل و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله و سيّد عباده كلّما نسخ اللّه الخلق فرقتين جعله في خيرهما لم يسهم فيه عاهر و لا ضرب فيه فاجر . ألا و إنّ اللّه سبحانه قد جعل للخير أهلا و للحقّ دعائم و للطّاعة عصما و إنّ لكم عند كلّ طاعة عونا من اللّه سبحانه يقول على الألسنة و يثبّت الأفئدة فيه كفاء لمكتف و شفاء لمشتف . و اعلموا أنّ عباد اللّه المستحفظين علمه يصونون مصونه و يفجّرون عيونه يتواصلون بالولاية و يتلاقون بالمحبّة و يتساقون بكأس رويّة و يصدرون بريّة لا تشوبهم الرّيبة و لا تسرع فيهم الغيبة على ذلك عقد خلقهم و أخلاقهم فعليه يتحابّون و به يتواصلون فكانوا كتفاضل البذر ينتقى فيؤخذ منه و يلقى قد ميّزه التّخليص و هذّبه التّمحيص .